سفر العدد 1 : 1 - 4 الإحصاء

وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الموعد في اليوم الأول من الشهر الثاني من السنة الثانية لخروجهم من مصر قائلا أحصوا كل جماعة بني إسرائيل بعشائرهم وبيوت آبائهم بعد أسماء الذكور رأسا رأسا من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب في إسرائيل تحصيهم أنت وهارون بحسب جيوشهم وليكن معكما من كل سبط رجل وذلك الرجل يكون رب بيت آبائه

+++++

الأحصاء من سفر العدد القسم المؤلف من الفصول الأربعة الأولى وهو من التقليد الكهنوتي يصف لنا إسرائيل كجماعة مقدسة ومحددة ومنظمة ويرينا اللاويين وكأنهم روح هذه الجماعة فلهم مكانهم في المخيم ولهم وظائفهم ولهم عددهم الذي يتناسب مع عدد الأبكار المفتدين

تعليقات

  1. سفر العدد الفصل الأول
    وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الموعد في اليوم الأول من الشهر الثاني من السنة الثانية لخروجهم من مصر قائلا أحصوا كل جماعة بني إسرائيل بعشائرهم وبيوت آبائهم بعد أسماء الذكور رأسا رأسا من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب في إسرائيل تحصيهم أنت وهارون بحسب جيوشهم وليكن معكما من كل سبط رجل وذلك الرجل يكون رب بيت آبائه وهذه أسماء الرجال الذين يقفون معكما من رأوبين أليصور بن شديؤور ومن شمعون شلوميئيل بن صوريشداي ومن يهوذا نحشون عميناداب ومن يساكر نثنائيل بن صوعر ومن زبولون أليآب بن حيلون ومن بني يوسف من أفرائيم أليشاماع بن عميهود ومن منسى جمليثيل بن فدهصور ومن بنيامين أبيدان بن جدعوني ومن دان أحيعازر بن عميشداي ومن أشير فجعيئيل بن عكران ومن جاد ألياساف بن دعوئيل ومن نفتالي أحيرع بن عينان أولئك أعيان الجماعة وزعماء أسباط آبائهم ورؤساء ألوف إسرائيل فأخذ موسى وهارون هؤلاء الرجال الذين عينوا بأسمائهم وجمعا الجماعة كلها في اليوم الأول من الشهر الثاني فانتسبوا إلى عشائرهم وبيوت آبائهم بعد الأسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا رأسا رأسا فأحصاهم موسى في برية سيناء كما أمره الرب فأحصي بنو رأوبين، بكر إسرائيل بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسماء الذكور رأسا رأسا من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط رأوبين ستة وأربعين ألفا وخمس مئة وأحصي بنو شمعون بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسماء الذكور رأسا رأسا من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط شمعون تسعة وخمسين ألفا وثلاث مئة وأحصي بنو جاد بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط جاد خمسة وأربعين ألفا وست مئة وخمسين وأحصي بنو يهوذا بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم، من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط يهوذا أربعة وسبعين ألفا وست مئة وأحصي بنو يساكر بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط يساكر أربعة وخمسين ألفا وأربع مئة وأحصي بنو زبولون بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط زبولون سبعة وخمسين ألفا وأربع مئة وأحصي بنو يوسف أحصي بنو أفرائيم بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط أفرائيم أربعين ألفا وخمس مئة وأحصي بنو منسى بحسب سلالتهما وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط منسى اثنين وثلاثين ألفا ومئتين وأحصي بنو بنيامين بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط بنيامين خمسة وثلاثين ألفا وأربع مئة وأحصي بنو دان بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم لسبط دان اثنين وستين ألفا وسبع مئة وأحصي بنو أشير بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط أشير واحدا وأربعين ألفا وخمس مئة وأحصي بنو نفتالي بحسب سلالتهم وعشائرهم وبيوت آبائهم وبعد أسمائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب فكان عددهم في سبط نفتالي ثلاثة وخمسين ألفا وأربع مئة هؤلاء هم المحصون الذين أحصاهم موسى وهارون وزعماء إسرائيل وهم اثنا عشر رجلا لكل بيت من بيوت آبائهم واحد وكان جميع المحصين من بني إسرائيل بحسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل من يخرج إلى الحرب في إسرائيل كانوا جميعهم ست مئة ألف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين وأما سبط اللاويون فلم يحصوا معهم بحسب آبائهم وكلم الرب موسى قائلا أما سبط لاوي فلا تعدهم ولا تحصهم مع بني إسرائيل وأنت فوكل اللاويين بمسكن الشهادة وجميع أمتعته كل ما له وهم يحملون المسكن وجميع أمتعته وهم يخدمونه ويخيمون حواليه فإذا رحل المسكن فاللاويون يفككونه وإذا خيم فهم ينصبونه وأي أحد غيرهم تقدم منه يقتل ويخيم بنو إسرائيل كل واحد منهم في مخيمه وعند رايته بحسب جيوشهم واللاويون يخيمون حوالى مسكن الشهادة لكيلا يحل الغضب على جماعة بني إسرائيل ويقوم اللاويون بخدمة مسكن الشهادة فعمل بنو إسرائيل بكل ما أمر الرب به موسى هكذا عملوا

    ردحذف
  2. سفر العدد الفصل الثاني
    وكلم الرب موسى وهارون قائلا ليخيم بنو إسرائيل كل عند رايته تحت أعلام بيوت آبائهم يخيمون تجاه خيمة الموعد من حواليها فتخيم في المشرق راية مخيم يهوذا بحسب جيوشهم وزعيم بني يهوذا نحشون بن عميناداب وعدد جيشه أربعة وسبعون ألفا وست مئة ويخيم إلى جانبه سبط يساكر وزعيم بني يساكر نثنائيل بن صوعر وعدد جيشه أربعة وخمسون ألفا وأربع مئة ثم سبط زبولون وزعيم بني زبولون ألياب بن حيلون وعدد جيشه سبعة وخمسون ألفا وأربع مئة فكان مجموع معدودي مخيم يهوذا مئة ألف وثمانين ألفا وستة آلاف وأربع مئة بحسب جيوشهم وهم يرحلون في الأول وتخيم في الجنوب راية مخيم رأوبين بحسب جيوشهم وزعيم بني رأوبين أليصور ابن شديؤور وعدد جيشه ستة وأربعون ألفا وخمس مئة ويخيم إلى جانبه سبط شمعون وزعيم بني شمعون شلوميئيل بن صوريشداي وعدد جيشه تسعة وخمسون ألفا وثلاث مئة ثم سبط جاد وزعيم بني جاد الياساف بن رعوئيل وعدد جيشه خمسة وأربعون ألفا وست مئة وخمسون فكان مجموع معدودي مخيم رأوبين مئة ألف وواحدا وخمسين ألفا وأربع مئة وخمسين بحسب جيوشهم وهم يرحلون في الثاني ثم ترحل خيمة الموعد مع مخيم اللاويين في وسط سائر المخيمات وكما يخيمون يكون رحيلهم كل في رتبته على حسب راياتهم وتخيم في الغرب راية مخيم أفرائيم بحسب جيوشهم وزعيم بني أفرائيم أليشاماع ابن عميهود وعدد جيشه أربعون ألفا وخمس مئة ويخيم إلى جانبه سبط منسى وزعيم بني منسى جمليئيل بن فدهصور وعدد جيشه اثنان وثلاثون ألفا ومئتان ثم سبط بنيامين وزعيم بني بنيامين أبيدان بن جدعوني وعدد جيشه خمسة وثلاثون ألفا وأربع مئة فكان مجموع معدودي مخيم أفراثيم مئة ألف وثمانية آلاف ومئة بحسب جيوشهم وهم يرحلون في الثالث وتخيم في الشمال راية مخيم دان بحسب جيوشهم وزعيم بني دان أحيعازر بن عميشداي وعدد جيشه اثنان وستون ألفا وسبع مئة ويخيم إلى جانبه سبط أشير وزعيم بني أشير فجعيئيل بن عكران وعدد جيشه واحد وأربعون ألفا وخمس مئة ثم سبط نفتالي وزعيم بني نفتالي أحيرع بن عينان وعدد جيشه ثلاثة وخمسون ألفا وأربع مئة فكان مجموع معدودي مخيم دان مئة وسبعة وخمسين ألفا وست مئة، وهم يرحلون في الآخر على حسب راياتهم أولئك هم المحصون من بني إسرائيل بحسب بيوت آبائهم فكان مجموع محصي المخيمات، بحسب جيوشهم ست مئة ألف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين وأما اللاويون، فلم يحصوا مع بني إسرائيل كما أمر الرب موسى فعمل بنو إسرائيل بكل ما أمر الرب به موسى هكذا خيموا بحسب راياتهم وهكذا رحلوا كل بحسب عشيرته وبيت آبائه

    ردحذف
    الردود
    1. سفر العدد الفصل الثالث
      وهذه سلالة هارون وموسى كلم الرب موسى في جبل سيناء هذه أسماء بني هارون ناداب وهو البكر ثم أبيهو وألعازار وإيثامار تلك أسماء بني هارون الكهنة الممسوحين الذين كرسوا ليكونوا كهنة ومات ناداب وأبيهو أمام الرب حين قربا نارا غير مشروعة أمام الرب في برية سيناء ولم يكن لهما بنون وكان ألعازار وإيثامار كاهنين بحضرة هارون أبيهما فكلم الرب موسى قائلا قدم سبط لاوي فأقمهم أمام هارون الكاهن فيخدموه وينوبون عنه وعن الجماعة أمام خيمة الموعد ويقومون بخدمة المسكن ويحافظون على جميع أمتعة خيمة الموعد وينوبون عن بني إسرائيل بالقيام بخدمة المسكن وسلم اللاويين إلى هارون وبنيه إنهم موهوبون له هبة من بين بني إسرائيل وأقم هارون وبنيه ليحافظوا على كهنوتهم وأي غيرهم تقدم فليقتل وكلم الرب موسى قائلا إني قد أخذت اللاويين من بني إسرائيل بدل كل بكر فاتح رحم من بني إسرائيل فيكون اللاويون لي لأن كل بكر هو لي لأنه يوم ضربت كل بكر في أرض مصر قدست لي كل بكر في إسرائيل من البشر والبهائم إنهم لي أنا الرب وكلم الرب موسى في برية سيناء قائلا أحص بني لاوي بحسب بيوت آبائهم وعشائرهم كل ذكر من ابن شهر فصاعدا تحصيهم فأحصاهم موسى بحسب قول الرب كما أمر هؤلاء هم بنو لاوي بأسمائهم جرشون وقهات ومراري وهذان هما اسما ابني جرشون بحسب عشائرهما لبني وشمعي وبنو قهات بحسب عشائرهم عمرام ويصهار وحبرون وعزيئيل وابنا مراري بحسب عشائرهما محلي وموشي تلك هي عشائر اللاويين بحسب بيوت آبائهم لجرشون عشيرة لبني وعشيرة شمعي هاتان هما عشيرتا الجرشونيين والمحصون منهما بعد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا سبعة آلاف وخمس مئة وعشيرتا جرشون تخيمان وراء المسكن جهة الغرب وزعيم بيت أبي الجرشونيين ألياساف بن لائيل وما بنو جرشون مسؤولون عنه في خيمة الموعد هو مسكن الخيمة وغطاؤها وستار باب خيمة الموعد وستائر الفناء وستارة باب الفناء الذي حول المسكن وحول المذبح والحبال لخدمته كلها ولقهات عشيرة العمراميين وعشيرة اليصهاريين وعشيرة الحبرونيين وعشيرة العزيئيليين تلك هي عشائر القهاتيين فكانوا بعد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ثمانية آلاف وثلاث مئة مسؤولين عن القدس وعشائر بني قهات يخيمون إلى جانب المسكن جهة الجنوب وزعيم بيت أبي عشائر القهاتيين أليصافان بن عزيئيل وما هم مسؤولون عنه هو التابوت والمائدة والمنارة والمذابح وأمتعة القدس التي يخدمون بها والحجاب وجميع لوازمه وزعيم رؤساء اللاويين ألعازار بن هارون الكاهن وهو مشرف على المسؤولين عن القدس ولمراري عشيرة المحلويين وعشيرة الموشويين هاتان هما عشيرتا مراري والمحصون منهما بعد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ستة آلاف ومئتان وزعيم بيت أبي عشائر مراري صوريئيل بن أبيحئيل وهم يخيمون إلى جانب المسكن جهة الشمال وما بنو مراري مسؤولون عنه هو ألواح المسكن وعوارضه وأعمدته وقواعدها وجميع أمتعته ولوازمه وأعمدة الفناء التي حواليه وقواعدها وأوتادها وحبالها ويخيم أمام المسكن تجاه خيمة الموعد جهة المشرق موسى وهارون وبنوه مسؤولين عن المقدس بالنيابة عن بني إسرائيل وأي غيرهم تقدم فليقتل فكان مجموع عدد اللاويين الذين أحصاهم موسى بحسب أمر الرب على حسب عشائرهم جميع الذكور من ابن شهر فصاعدا اثنين وعشرين ألفا وقال الرب لموسى أحص كل بكر ذكر من ابن شهر فصاعدا واحسب عدد أسمائهم وخذ اللاويين لي أنا الرب بدل كل بكر من بني إسرائيل وبهائم اللاويين بدل كل بكر من بهائم بني إسرائيل فأحصى موسى كل بكر في بني إسرائيل كما أمره الرب فكان مجموع أبكار الذكور بعد أسمائهم من ابن شهر فصاعدا اثنين وعشرين ألفا ومئتين وثلاثة وسبعين وكلم الرب موسى قائلا خذ اللاويين بدل كل بكر من بني إسرائيل وبهائم اللاويين بدل بهائمهم فيصير اللاويون لي أنا الرب وأما فداء المئتين والثلاثة والسبعين الزائدين على اللاويين من أبكار بني إسرائيل فخذ خمسة مثاقيل لكل نفس منهم بمثقال القدس تأخذها كل مثقال عشرون دانقا وادفع الفضة إلى هارون وبنيه فداء الزائدين عليهم فأخذ موسى فضة الفداء من الزائدين على من افتداهم اللاويون من أبكار بني إسرائيل أخذ الفضة ألفا وثلاث مئة وخمسة وستين مثقالا بمثقال القدس ودفع موسى فضة الفداء إلى هارون وبنيه على حسب قول الرب كما أمر الرب موسى

      حذف
    2. سفر العدد الفصل الثالث
      وكلم الرب موسى وهارون قائلا ليحص بنو قهات من بين بني لاوي بحسب عشائرهم وبيوت آبائهم من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل الجيش ليعمل في خيمة الموعد وهذه خدمة بني قهات في خيمة الموعد وهي خدمة قدس الأقداس يأتي هارون وبنوه عند رحيل المخيم فينزلون الحجاب ويغطون به تابوت الشهادة ويجعلون عليه غطاء من جلد الدلفين ويبسطون من فوقه قماشة كلها من البرفير البنفسجي ويركبون قضبانه ويبسطون على مائدة الخبز المقدس قماشة من البرفير البنفسجي ويجعلون عليه الصحاف والقصاع والكؤوس والأبارق التي يسكب بها والخبز الدائم يكون عليها ثم يبسطون عليها قماشة من القرمز ويغطونها بغطاء من جلد الدلفين ويركبون قضبانها ويأخذون قماشة من البرفير البنفسجي ويغطون به منارة الإضاءة وسرجها ومقاصها ومنافضها وسائر آنية زيتها التي يخدمونها بها ويجعلونها هي وجميع آنيتها في غطاء من جلد الدلفين ويضعون ذلك على المحمل ويبسطون على مذبح الذهب قماشة من البرفير البنفسجي ويغطونه من جلد الدلفين ويركبون قضبانه ويأخذون جميع أدوات الخدمة التي يخدمون بها في القدس فيجعلونها في قماشة من البرفير البنفسجي ويغطونها بغطاء من جلد الدلفين ويضعونها على المحمل ويرفعون رماد المذبح ويبسطون عليه قماشة من أرجوان ويجعلون عليه جميع أمتعته التي يخدمون بها عليه القصاع والأبارق والمجارف والمناشل وسائر أمتعة المذبح ويبسطون عليه غطاء من جلد الدلفين ويركبون قضبانه فإذا انتهى هارون وبنوه من تغطية القدس لم وجميع أمتعته عند رحيل المخيم فعند ذلك يأتي بنو قهات ليحملوها ولكن لا يمسوا القدس لئلا يموتوا ذلك ما يحمله بنو قهات من خيمة الموعد وأما ألعازار بن هارون الكاهن فيكون مسؤولا عن زيت الإضاءة والبخور العطر والتقدمة الدائمة وزيت المسحة والإشراف على المسكن كله وكل ما فيه أي القدس وأمتعته وكلم الرب موسى وهارون قائلا لا تفصلا سبط عشائر بني قهات من بين اللاويين بل اصنعا بهم هذا ليحيوا ولا يموتوا إذا اقتربوا من قدس الأقداس يأتي هارون وبنوه ويقيمونهم كل واحد على خدمته وعند حمله ولا يدخلوا ليروا الأقداس ولو لحظة فيموتوا وكلم الرب موسى قائلا أحص بني جرشون أيضا بحسب بيوت آبائهم وعشائرهم من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة تحصي كل من يدخل الجيش ليعمل في خيمة الموعد وهذه خدمة عشائر الجرشونيين عملا وحملا يحملون قطع المسكن وخيمة الموعد وغطاءها وغطاء جلد الدلفين الذي عليه من فوق وستار باب خيمة الموعد وستائر الفناء وستارة باب الفناء الذي حول المسكن والمذبح محيطة بهما وحبالها وسائر أمتعة خدمتها وكل ما يعمل لها هم يعملونه على حسب قول هارون وبنيه تكون كل خدمة بني جرشون من حملهم وسائر خدمتهم وتلقون عليهم مسؤولية كل ما يحملون تلك خدمة عشائر بني جرشون في خيمة الموعد ومسؤوليتهم تحت إشراف إيثامار بن هارون الكاهن وأحص بني مراري بحسب عشائرهم وبيوت آبائهم من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة تحصي كل من يدخل الجيش ليعمل في خيمة الموعد وهذا ما يكونون مسؤولين عنه من حملهم وسائر خدمتهم في خيمة الموعد ألواح المسكن وعوارضه وأعمدته وقواعده وأعمدة الفناء التي حواليه وقواعدها وأوتادها وحبالها وجميع آنيتها وسائر خدمتها وتضع قائمة بأسماء الأمتعة التي يتولون حملها تلك خدمة عشائر بني مراري كل خدمتهم في خيمة الموعد تحت إشراف إيثامار بن هارون الكاهن فأحصى موسى وهارون ورؤساء الجماعة بني قهات بحسب عشائرهم وبيوت آبائهم من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل الجيش ليعمل في خيمة الموعد فكان المحصون منهم بحسب عشائرهم ألفين وسبع مئة وخمسين أولئك هم المحصون من عشائر القهاتبين كل من يعمل في خدمة خيمة الموعد والذين أحصاهم موسى وهارون بحسب أمر الرب على لسان موسى والمحصون من بني جرشون بحسب عشائرهم وبيوت آبائهم من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل الجيش ليعمل في خيمة الموعد المحصون منهم بحسب عشائرهم وبيوت آبائهم ألفان وست مئة وثلاثون أولئك هم المحصون من عشائر بني جرشون كل من يعمل في خيمة الموعد والذين أحصاهم موسى وهارون بحسب أمر الرب والمحصون من عشائر بني مراري بحسب عشائرهم وبيوت آبائهم من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل الجيش ليعمل في خدمة الموعد المحصون منهم بحسب عشائرهم ثلاثة آلاف ومئتان أولئك هم المحصون من عشائر بني مراري الذين أحصاهم موسى وهارون بحسب أمر الرب على لسان موسى فمجموع المحصين من اللاويين الذين أحصاهم موسى وهارون ورؤساء إسرائيل بحسب عشائرهم وبيوت آبائهم من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة كل الداخلين ليقوموا بالخدمة أو الحمل في خيمة الموعد فالمحصون منهم ثمانية آلاف وخمس مئة وثمانون أحصوا بحسب أمر الرب على لسان موسى كل بحسب خدمته وحمله وهم الذين أحصاهم موسى كما أمره الرب

      حذف
    3. والاحصاء في حد ذاته هو عمل ديني أيضاً في
      سفر صموئيل الثاني الفصل 24
      وعاد غضب الرب فآحتدم على إسرائيل فحرض عليهم داود قائلا اذهب فأحص إسرائيل ويهوذا فقال الملك ليوآب قائد الجيش الذي معه طف في جميع أسباط إسرائيل من دان الى بئر سبع وأحصوا الشعب لكي أعلم عدد الشعب فقال يوآب للملك ليزد الرب إلهك الشعب أمثاله مئة ضعف وعينا سيدي الملك ناظرتان وأما سيدي الملك فماذا يريد بهذا الأمر؟لكن كلام الملك تغلب على يوآب وعلى قواد الجيش فخرج يوآب وقواد الجيش من عند الملك ليحصوا شعب إسرائيل فعبروا الأردن وبداوا بعروعير والمدينة التي في وسط وادي جاد جهة يعزير وأتوا إلى جلعاد وإلى أرض الحثيين في قادش ثم أتوا إلى دان ياعن وما حولها نحو صيدون ثم أتوا إلى حصن صور وجميع مدن الحويين والكنعانيين ثم ذهبوا إلى نقب يهوذا إلى بئر سبع ولما طافوا في تلك الأرض كلها رجعوا إلى أورشليم بعد تسعة أشهر وعشرين يوما فرفع يوآب أرقام إحصاء الشعب إلى الملك فكان مجموع إسرائيل ثماني مئة ألف رجل محارب مستل سيف ومجموع رجال يهوذا خمس مئة ألف رجل فخفق قلب داود من بعد إحصاء الشعب وقال داود للرب قد خطئت خطيئة كبيرة فما صنعت والأن يا رب أغفر إثم عبدك لأني بحماقة عظيمة تصرفت فلما نهض داود في الصباح كان كلام الرب إلى جاد النبي رائي داود قائلا إمض فقل لداود هكذا يقول الرب أني عارض عليك ثلاثا فآختر لنفسك واحدة منها فأنزلها بك فأتى جاد إلى داود وأخبره وقال له أتأتي عليك سبع سني مجاعة في أرضك أم تهرب أمام أعدائك ثلاثة أشهر وهم في إثرك أم يكون ثلاثة أيام طاعون في أرضك؟ففكر الأن وأنظر فيما أجيب به مرسلي من الكلام فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر كثيرا فلنقع في يد الرب لأن مراحمه كثيرة ولا أقع في يد الناس فبعث الرب الطاعون في إسرائيل من الصباح إلى الميعاد فمات من الشعب من دان إلى بئر سبع سبعون ألف رجل وبسط الملاك يده على أورشليم ليدمرها فندم الرب على الشر وقال للملاك المهلك الشعب كفى فكف الأن يدك وكان ملاك الرب عند بيدر أرونا اليبوسي ورأى داود الملاك الذي كان يضرب الشعب فقال للرب أنا الذي خطئت وأنا الذي فعلت السوء وأما اولئك الخراف فاذا فعلوا؟فلتكن علي يدك وعلى بيت أبي فأتى جاد في ذلك اليوم إلى داود وقال له إصعد فأقم مذبحا للرب في بيدر أرونا اليبوسي فصعد داود كما قال جاد بحسب أمر الرب ونظر أرونا فرأى الملك ورجاله آتين إليه فخرج أرونا وسجد للملك بوجهه إلى الأرض وقال أرونا لماذا جاء سيدي الملك إلى عبده؟فقال داود لأشتري منك البيدر لكي أبني فيه مذبحا للرب فتكف الضربة عن الشعب فقال أرونا لداود ليأخذ سيدي الملك ويصعد ما يحسن في عينيه هوذا البقر للمحرقة والنوارج وأدوات البقر تكون حطبا وهذا كله أيها الملك يقدمه أرونا للملك وأضاف أرونا فقال للملك الرب إلهك يرضى عنك فقال الملك لأرونا كلا بل أشتري منك بثمن فلست أصعد للرب إلهي محرقات مجأنية فآشترى داود البيدر والبقر بخمسين مثقالا من الفضة وبنى هناك داود مذبحا للرب وأصعد محرقات وذبائح سلامية فعطف الرب على تلك الأرض كفت الضربة عن إسرائيل
      +++++
      من الشهر الثاني اذا شهراً واحداً بعد بناء المسكن
      سفر الخروج 40 : 17
      فكان أنه في الشهر الأول من السنة الثانية في اليوم الأول من الشهر نصب المسكن
      اعداد الشماس سمير كاكوز

      حذف

إرسال تعليق